نورالدين علي بن أحمد السمهودي
48
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
الهجرة : سلك بطن ذي كشب ، ثم على الجداجد ، ثم على الأجرد ، قال المجد : وكأنها آبار ؛ لقوله في الحديث « أتينا على بئر جدجد » قال أبو عبيد : الصواب بئر جد ، يعني قديمة ، ويقال « بئر جدجد » أيضا . جد الأثافي : بالضم والتشديد ، البئر القديمة ، والأثافي : جمع أثفية ، وهي الحجارة التي يوضع عليها القدر ، وهو موضع بالعقيق . جد الموالي : بالعقيق أيضا ، قاله المجد ، وتقدم في أودية العقيق : جد الموالي ، ثم جد الأثافي ، ثم ذو أثيفية . ذو الجدر : بسكون الدال ، لغة في الجدار ، مسرح على ستة أميال من المدينة بناحية قباء ، كانت به اللقاح التي أغير عليها ، وسيل بطحان يأخذ من ذي الجدار كما سبق عن ابن شبة ، قال : والجدر قرارة في الحرة يمانية من حليات الحرة العليا حرة معصم وهو جبل . جذمان : كعثمان والذال معجمة ، موضع به أطم من آطام المدينة ، قطع تبّع نخله لما غزاهم ، والجذم ، القطع ، قاله المجد . وتقدم أن تبعا أمر بحرق نخل أحيحة بن الجلاح الجحجبي لما تحصن بحصنه ، وهو من الأوس ، وتقدم قول بعض الخزرج مفتخرا عليهم : هلم إلى الجلاح إذ رقّ عظمهم * وإذ أصلحوا مالا بجذمان ضائعا وقال قيس بن الخطيم لما ظهروا على الخزرج ببعاث : كان رؤوس الخزرجيين إذ بدت * كتائبنا تترى مع الصبح حنظل فلا تقربوا جذمان إنّ حراره * وجنته تأذى بكل فتحملوا وأذى يأذى بمعنى تأذى يتأذى . الجراديح : بالفتح والدال المهملة آخره حاء ، ثنيات سود بين سويقية ومثعر ، وشاهدها في مثعر . الجرف : بالضم ثم السكون ، قاله المجد ، وهو تابع لياقوت في ذلك ، والذي قاله أبو بكر الحازي وأبو عبيد البكري : إنه بضم أوله وثانيه . وقال عياض : هو بضم الجيم والراء ، موضع بالمدينة ، فيه أموال من أموالها ، وبه كان مال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة من جهة الشام .